الصفحة 14 من 33

أَولَى هُنَا مِنْ غَيْرِهِ ذَا لَمْ يَجُزْ *... تَحْوِيلُهُ عَمَّنْ تَقَدَّمْ كَيْ يَجُزْ

فِعْلًا إِلَى الْغَيْرِ الذِي يُخَتَارُ... *... إِلاَّ بِحُجَّهْ شَأْنُهَا الإِظْهَارُ

إِنْ تَأْتِ -مِنْ-فِي الْوَضْعِ قَبْلَ الْمُبْتَدَا *... أَوْ تَأْتِ قَبْلَ الْفَاعِلِ طَوْرًا بَدَا

أَوْ قَبْلَهُ الْمَفْعُولُ، فَالتَّأْثِيرُ... *... تَأْكِيدُ نَفْيٍ زِدْ بِهَا تَذْكِيرُ

تَنْصِيصُ أَمْرٍ فِي الْعُمُومِ الثَّالِثُ * تِلْكَ وَظَائِفْ"مِنْ"هُنَا قَدْ تُبْحَثُ

"إِذْ"بَعْدَ"وَاذْكُرْ"إِنْ تَقَعْ ذَاكُمْ يَرِدْ *... لِلأَمْرِ يَأْتِي بِالنَّظَرْ إِن تَسْتَفِدْ

مَعْنىً شَمِلْ ذَاكَ الزَّمَانُ المُفْرَدُ... *... يُسْتَغْرَبُ مَا قَدْ وَقَعْ فَلْتَشْهَدُوا

ثُمَّ الْمُضَارِعْ إِنْ سُبِقْ بِالْحَرْفِ"قَدْ"... *... وَالْمُسْنَدُ فِعْلُهْ إِلَى اللهِ الأَحَدْ

قُلْ هِيَ لِلتَّحْقِيقِ فَاعْلَمْ دَائِماَ... *... لِلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ فَانْهَضْ قَائِماَ

إِنْ يَدْخُلَنْ حَرْفُ الأَلِفْ وَالَّلامِ ذَا *... طَوْرًا عَلَى إِسْمٍ لِمَوْصُوفٍ، فَذَا

فِي الاقْتِضَا هُوَ الأَحَقُّ الأَنْسَبُ... *... ذَا بِالصِّفَهْ مِنْ غَيْرِهِ وَالأَقْرَبُ

وَالإِسْمُ مَوْصُولٌ هُنَا فِي وَصْفِهِ... *... ذَا كُمْ يُفِدْ عِلِّيَّةً فِي حُكْمِهِ

إِنْ كَانَ فِي آيٍ ضَمِيرٌ يُحْمَلْ... *... عَوْدُهْ فَلِلْأَكْثَرْ لِمَا يُذْكَرْ؛ فَقُلْ

إِنْ أَمْكَنَ أَنْ يُحْمَلن حَمْلًا عَلَى... *... مَا يَجْتَمِعْ فَلْيُحْمَلَنْ حَيَّا هَلاَ

أَوْ أَنْ يَرِدْ نَوْعٌ مُضَافُ الفِعْلِ أَوْ... *... نَوْعٌ مُضَافٌ -ذَا- إِلَيْهِ، الْحقُّ رَوْ

إِنْ جَا ضَمِيرٌ فِي مَحَلٍّ بَعْدَهُمْ... *... فَالأَصْلُ عَوْدُهْ لِلْمُضَافِ المُعْلِمْ

يَأْتِي الضّمِيرُ المُتَّصِلْ بِالشيْ هَدَى... *... لِلْغَيْرِ هُو أَوْ مُسْنَدًا أَوْ عَائِداَ

عَوْدًا عَلَى نَوْعِ الْمُلاَبِسْ فَاطبَعا... *... مَا هُوَ لَهْ، كُلٌّ كَسُوبٌ مَا سَعَى

إِنْ يَجْتَمِعْ ضِمْنَ الضَّمَائِرْ هَاهُنَا *... ما قَدْ يُراعِي مَا لُفِظْ مِمَّا عنى

بِاللَّفْظِ يُبْدَأْ بَعْدَهُ الْمَعْنَى جَنَى... * فَاغْنَمْ رَفِيقِي مِنْ ثِمَارِ مَا جَنَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت