الصفحة 63 من 907

مهيبًا جوادًا مُمَدحًا كما في تاريخ الطبري [1] -وقال بقية: (ذَاكَرْتُ حماد بن زيد بأحاديث فقال: ما أجودَها لو كان لها أجنحة) -يعني لو كان لها إسناد- [2] .

وقال الحاكم-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-: (لولا كثرة طائفة المحدثين على حفظ الأسانيد لدَرَس منار الإسلام، ولتمكن أهل الإلحاد والمبتدعة من وضع الأحاديث وقلْب الإسناد) .

وقال سفيان الثوري-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-: (الإسناد زين الحديث فمن اعتنى به فهو السعيد) [3] ؟.

وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-في أول (الفتح) : (سمعت بعض الفضلاء يقول: الأسانيد أنساب الكتب) .

وقال ابن حجر الهيتمي-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-: (ولكون الإسناد به يعرف الموضوع من غيره كانت معرفتُه من فروض الكفاية) .

وقال ابن حزم-رحمه الله تعالى، ونفغنا بعلومه-في كتابه (الفصل) [4] : (نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-مع الاتصال شيء خص الله به المسلمين دون سائر المِلل) . وقال أبو حاتم الرازي-رحمه الله تعالى-: (لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أُمناء يحفظون آثار الرسل إلا هذه الأمة) .

وقال أبو بكر محمد ابن أحمد البغدادي: (بلغني أن الله خص هذه الأمة بثلاثة أشياء، لم يعطها من قبلها من الأمم:

1 -الإسناد.

(1) -كما في: (9/ 613) .

(2) -انظر: (التهذيب) (4/ 192) .

(3) -قال الذهبي في: (السير) (8/ 461) : (قال سفيان الثوري مرة لرجل: ما حرفتُك؟ قال: طلب الحديث قال: بَشِّرْ أهلك بالإفلاس) . انتهى من (ذاكرة سجين مكافح) (ص:97) .

(4) -كما في: (2/ 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت