فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 2398

وَمِنْ أَمْثِلَةِ ذَلِكَ أَيْضًا1: شِعْرًا2:

وَإِخْوَانٍ حَسِبْتُهُمْ دُرُوعًا ... فَكَانُوهَا وَلَكِنْ لِلأَعَادِي

وَخِلْتُهُمْ سِهَامًا صَائِبَاتٍ ... فَكَانُوهَا وَلَكِنْ فِي فُؤَادِي

وَقَالُوا قَدْ صَفَتْ مِنَّا قُلُوبٌ ... لَقَدْ صَدَقُوا وَلَكِنْ مِنْ وِدَادِي

وَقَوْلُ الآخَرِ3:

قُلْت ثَقَّلْتُ إذْ4 أَتَيْتُ مِرَارًا ... قَالَ ثَقَّلْتَ كَاهِلِي بِالأَيَادِي

وَالْقَوْلُ بِالْمُوجَبِ نَوْعٌ مِنْ بَدِيعِ الْكَلامِ5

"وَأَنْوَاعُ ثَلاثَةٌ":

الأَوَّلُ:"أَنْ يَسْتَنْتِجَ مُسْتَدِلٌّ"مِنْ الدَّلِيلِ"مَا يَتَوَهَّمُهُ مَحَلَّ"

1 الأبيات لعلي بن فضّال بن علي المُجاشعي القيرواني، إمام اللغة والنحو والتفسير والسير، المتوفى سنة 479 هـ، نسبها له ياقوت في معجم الأدباء 14/94 والحافظ ابن حجر في لسان الميزان 4/249، والسيوطي في بغية الوعاة 2/183، وطبقات المفسرين ص 25، وهي من شواهد القزويني في الإيضاح ص 534. وتتمة الأبيات:

وقالوا قدْ سعَينا كل سعيٍ

لقد صدَقوا، ولكن في فسَادِي.

انظر معاهد التنصيص 3/186.

2 ساقطة من ش. وفي ب: قول الشاع.

3 ذكر العباسي في معاهد التنصيص 3/180 أن هذا البيت منسوب لابن الحجاح، غير أنه لم يره في ديوانه ثم حكى أن ابن الجوزي صاحب مرآة الزمان نسبة لمحمد بن إبراهيم الأسدي. وهو من شواهد القزويني في الإيضاح ص 533.

4 في ز ض: إذا.

5 انظر معاهد التنصيص 3/181، الإيضاح للقزويني ص 532-535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت