فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 2398

الأُولَى: أَنَّ اسْمَ"اللَّهِ"عَلَمٌ1 لِلذَّاتِ2، وَمُخْتَصٌّ بِهِ، فَيَعُمُّ جَمِيعَ أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى.

الثَّانِيَةُ: أَنَّهُ اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ الَّذِي هُوَ"مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ الْمَحَامِدِ"3

"كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ"تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ.

وَلَمَّا كَانَتْ صِحَّةُ الْوَصْفِ مُتَوَقِّفَةً عَلَى إحَاطَةِ الْعِلْمِ بِالْمَوْصُوفِ، وَقَدْ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} 4 صَحَّ قَوْلُنَا"فَالْعَبْدُ لا يُحْصِي ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ"لأَنَّ وَصْفَ الْوَاصِفِ بِحَسَبِ مَا يُمْكِنُهُ إدْرَاكُهُ مِنْ الْمَوْصُوفِ. وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تُدْرَكَ حَقَائِقُ صِفَاتِهِ كَمَا هِيَ، جَلَّ رَبُّنَا وَعَزَّ {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} 5.

وَ"الصَّلاةُ"الَّتِي هِيَ مِنْ اللَّهِ الرَّحْمَةُ وَالْمَغْفِرَةُ، وَالثَّنَاءُ عَلَى نَبِيِّهِ عِنْدَ الْمَلائِكَةِ وَمِنْ الْمَلائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ وَالدُّعَاءُ، وَمِنْ الآدَمِيِّ وَالْجِنِّيِّ التَّضَرُّعُ وَالدُّعَاءُ،

"وَالسَّلامُ"الَّذِي هُوَ تَسْلِيمُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ،"وَأَمَرَنَا بِهِ فِي قَوْله تَعَالَى:6"

1 في ش، علم جامع.

2 في ض ب، على الذات.

3 ساقطة من ز.

4 الآية 110 من طه.

5 الآية 11 من الشورى.

6 الأية 56 من الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت