الصفحة 22 من 22

نريد أن نذكر أن بيت المقدس قد تعرّض لعددٍ من الغزوات من الحثّيين و الآشوريين و الفرس و الرومان و لكن رغم هذه الغزوات التي كانت تشرّد الكثير من أهل الديار و لكن ظلّت القدس شامخة بقدسها و مسجدها و دليل ذلك حادثة الإسراء و المعراج التي صلّى فيها الرسول صلى الله عليه و سلم الذي صلّى بالمسجد الأقصى و جمع له الأنبياء و المرسلون و صلّى بهم إمامًا و عندما رجع إلى مكة و طلب منه الكفار وصف المسجد الأقصر رفع له المسجد ، أي أن المسجد الأقصى كان موجودًا في هذه القترة من تاريخ بيت المقدس في ظلّ الاحتلال البيزنطي و ظلّ المسجد الأقصى تقام به شعائر الإسلام أثناء الاحتلال الآشوري و في عهد الاحتلال البابلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت