الصفحة 10 من 22

أود أن أذكر أن هذه الأرض المباركة قد تعرّضت عبر التاريخ لغزوات من قبل الحيثيين أو من قبل من سماهم القرآن الكريم قومًا جبّارين و غالبًا هم الحيثيون و كان ذلك في منتصف القرن الثالث عشر قبل الميلاد و كانت هذه الغزوة لأرض فلسطين معاصرة لحكم رمسيس الثاني في مصر الحاكم للدولة الفرعونية ..

للأسف أن كلّ كتب التاريخ قد تجاهلت غزوة الحثيين على أرض فلسطين ، و ذلك حينما فكّر اليهود بقيام كيانهم على أرض فلسطين وجدوا أنهم لا بد أن يكون لهم سندان ..

***الأول:عقدي .

***و الثاني تاريخي .

و من أجل إقامة الأول زورًا العهد القديم و الجديد و هذا ما قاله المؤرّخون أمثال ديران سيبكينو موسكاتي قال متى كتبت التوراة ؟ و من كتبها ؟ و من الذين صنّفوها ؟ و العصر الذي كتبت فيه و قال كتب في هذه الأسئلة خمسون ألف مجلد تركت بعدها الأسئلة دون إجابة ...

الذين كتبوا التاريخ القديم تجاهلوا تمامًا تلك الفترة ، و ليس ذلك فقط و إنما زوّروا تاريخ العقائد و إذا ما أراد الإنسان أن يتعرّف على تاريخ الكون و الإنسان و رجع إلى مصادر التاريخ القديم مثل الموسوعة التاريخية التي كتبها رانجر ، و قصة الحضارة دوران كلّها تجمِع على أنه لا إله ، و أن الإنسان من سلالة القردة و تطوّر من الخلية الحية التي نشأت في البرك و المستنقعات حتى وصلت إلى القرد ثم الإنسان ، و زعموا أن الدين من اختراع العقل البشري فكلّ دراسات التاريخ القديم تجاهلت الفترة من آدم عليه السلام حتى بعثة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم و يدخل في هذه الفترة الحيثين و هي في منتصف القرن الثالث عشر قبل الميلاد ..

فكيف استطعنا أن نقول القوم الجبارين غالبًا ما يكونوا هم الحيثيين ؟ الذي يقرأ التاريخ الفرعوني و تاريخ الشرق الأدنى القديم يدرك أن الفرعون المصري الوحيد الذي طال به العمر حتى وصل إلى 96 سنة و يسمح عمره بالوصول به إلى بعث موسى عليه السلام هو رمسيس الثاني ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت