أجزم أنه لا يخلو بيت من مشكلة، إما عائلية أو أبناء أو زوجة، سواء كانت يسيرة أو صغيرة أم كبيرة، وجزء من هذه المشكلات طبعي؛ لأنه لو خلا بيت من مشكلات لخلا بيت النبوة بيت محمد - صلى الله عليه وسلم-، ومع ذلك لم يخل من بعض المشكلات التي ذُكرت في الكتاب والسنة نزلت سورة"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ" (التحريم: من الآية1) هي تناقش مشكلة وقعت في بيت النبي صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته، وتعلمون الآيات التي وردت"وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ" (التحريم: من الآية4) في مقابل الزوجات، الأمر عظيم جدًا، وأحاديث كثيرة وردت في مشكلات وردت في داخل بيت النبي- صلى الله عليه وسلم- لكن كلها تصل إلى حل، أنا لا أتحدث هنا أقول إنه لا تقع المشكلات قد لا نستطيع، ذلك لكن كيف نخفف من وقوعها، ثم كيف نعالج هذه المشكلات، ثم كيف نتلافى آثار تلك المشكلات، وسيكون الجانب الرئيس، الموضوع الرئيس في هذه الحديث أو في هذه السلسلة هي فيما يتعلق بقضية الأسرة وتربية الأولاد بصفة خاصة، ونظرًا لطول الموضوع، ولأنني وعدتكم وبالذات في هذه العشر على ألا أطيل عليكم فسأقسم الموضوع عدة حلقات حسب ما يتيسر - بإذن الله - حلقتين أو ثلاث أو أقل أو أكثر من أجل أن نستفيد ونأخذ كل يوم جزءًا منها.
ثانيًا: حلول المشكلات في الرجوع إلى الكتاب والسنة: