فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 761

قَعُوّ الألْيَتَيْنِ1، أفحَج الفَخِذَيْن2، مُفَجّ الساقَيْنِ3، وفي غير هذه الرواية"مُقْبَل النَّعْلَيْن. فقال: أردت أن تُذِيمَه فَمَدَهْتَهُ. قال يعقوب: واحد الأقراء: قَرِيٌّ، وهو مَسِيلُ الماء إلى الرِّياض4. وقال أبو جعفر الرستمي: الأقراء: جمع القَرْو، وهو الذي يُتَّخَذُ من أصولِ النخل يُنْبَذُ فيه."

قال أبو علي: القول ما قاله يعقوب، وليس ما أنكره عليه أبو جعفر بمنكرٍ. قال: ونظير ما ذهب إليه يعقوب في أنه وصفه بالتغريب ولزوم الأماكن الموحشة المقفرة قول الهذلي5:

السالكُ الثغرةَ اليقظانَ كالئُها ... مَشْيَ الهلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ6

1 قعو الأليتين: قال يعقوب: قعو الأليتين ناتئهما غير منبسطهما. اللسان"15/ 192".

2 أفحج الفخذين: واسع بينهما. لسان العرب"2/ 340"مادة/ فحج.

3 فجَّ الساقين: باعد بينهما. لسان العرب"2/ 339"مادة فجج.

4 القصة في كتاب الإبدال لابن السكيت"ص90"واللسان"2/ 339".

5 هو المنتخل الهذلي يرثي ابنه أثيلة، والبيت في ديوان الهذليين"2/ 34"واللسان"خعل""13/ 223".

6 الثغرة: موضع المخافة من فروج البلدان. اللسان"4/ 103".

كالئها: حافظها.

الهلوك: الغنجة المتكسرة تهالك وتغزل وتساقط.

الخيعل: درع يخاط أحد شقيه ويترك الآخر تلبسه المرأة كالقميص. اللسان"11/ 210".

يرثي الشاعر ابنه ويقول إنه يسلك أرض الأعداء وهم يقظى في سهولة ويسر أو إنه لفرط شجاعته يجتاز الأماكن الموحشة المقفرة دون خوف.

والشاهد في قوله: أنه مدح ابنه بحب السير في الفلوات الموحشة وهذا تأكيد لما قاله يعقوب من قبل.

إعراب الشاهد: السالك: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.

الثغرة: مفعول به لاسم الفاعل: السالك، وفاعله ضمير مستتر يعود على أثيلة.

اليقظان نعت سببي للثغرة منصوب.

كالئها: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة، والهاء مضاف إليه مجرور.

عليها: جار ومجرور خبر مقدم.

الخيعل: مبتدأ مؤخر. الفضل: نعت مرفوع.

وجملة"عليها الخيعل"في محل نصب حال وصاحبها"الهلوك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت