وعرفت في تلك الحقبة من الزمن، من رجال مصر الثورة، الرئيس جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر.
وعرفت من رجال سوريا: الرئيس شكري القوتلي. وصلاح البيطار وأكرم الحوراني ... والدكتور ناظم القدسي.. بل ازددت معرفة بهم على وجه الدقة.
وعرفت من رجال العراق: المشير عبد السلام عارف، غير من عرفت في الماضي..
وعرفت ملوك العرب ورؤساءهم في مؤتمرات القمة من مؤتمر القاهرة حتى مؤتمر الخرطوم..
وكان لي مع هؤلاء حوار.. وكانت لي معهم أسرار، وكل ذلك كان بصدد الوحدة العربية وهي موضوع كتابي هذا..
تلك هي ذكرياتي ومذكراتي، حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء..
أما الفصلان الأخيران من هذا الكتاب فقد كتبتهما للرؤساء لا للملوك.. وكتبتهما إلى الجماهير العربية أولا وآخرا..
وحين يقرأ المواطن العربي سيعرف الأسباب وما وراء الأسباب.. وسيرى مسيرة الوحدة العربية على مدى خمسين عاما منذ عام 1920 حتى 1970.