كنّا بالوحدة وبالوحدة سنكون
قال لي دبلوماسي عربي، قضى سنين طويلة في الأمم المتحدة ... قال بلهجة هادئة رزينة... لماذا الوحدة العربية.؟
نحن الآن عشرون دولة في الأمم المتحدة، وستصبح فلسطين عما قريب الدولة الحادية والعشرين... لقد أصبحنا قوة دولية، يحسب لها حساب....
لقد كان القرن التاسع عشر هو عصر القوميات، وهذا القرن العشرون هو عهد الدول المستقلة ذات السيادة الكاملة... إن الأمم المتحدة تضم في هذا العام مئة وخمسًا وأربعين دولة.. وننتظر ميلاد دول أخرى، وهذه الدنيا أشبه بالمرأة الحامل تجود على العالم من حين إلى حين بمولود جديد ... وبدلا من أن نكون دولة واحدة تملك صوتًا واحدًا فقط ، فانه من الأفضل والأجدى أن نكون عشرين دولة نملك عشرين صوتًا في الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، ونستطيع بهذه الأصوات أن نأخذ ونعطي، ونساوم ونفاوض ونناور ونحاور.
وقال لي صحفي يعالج القضايا العربية في إحدى الصحف اليومية في القاهرة... قال بنبرة الخبير العارف... ولماذا الوحدة العربية؟ المهم وحدة الهدف والعمل، ما الفائدة من الوحدة الدستورية؟ لقد جربنا الوحدة بين سوريا ومصر متمثلة في الجمهورية العربية المتحدة، وكان نتيجتها الانفصال