الصفحة 88 من 256

236 -ومات ابن [1] لعبيد الله بن الحسن [2] فعزّاه صالح المرّي [3] فقال:

إن كانت مصيبتك في ابنك أحدثت لك عظة في نفسك فنعم المصيبة مصيبتك، وإن لم تكن أحدثت لك عظة في نفسك، فمصيبتك في نفسك أعظم من المصيبة في ميّتك.

237 -وقالوا رزقت الأجر يوم مصابه … فقلت لهم: يا ليتني فاتني الأجر

أأبغي ثوابا في الّذي كلّ كربة … لها من معاليه إذا أظلمت فجر

238 -وعزّى سهل بن هارون لرجل فقال: مصيبة في غيرك لك أجرها خير من مصيبة فيك لغيرك ثوابها.

239 -وعزّى رجل أخاه عن ابن له فقال: ذهب أبوك وهو أصلك، وذهب ابنك وهو فرعك، فما حال الباقي بعد ذهاب أصله وفرعه؟

240 -لكلّ أناس مقبر بفنائهم … فهم ينقصون والقبور تزيد

236 -التعازي (27) ، والتعازي والمراثي (71) ، والعقد الفريد 3/ 304، وعيون الأخبار 3/ 53.

(1) في التعازي والمراثي مات الحسن بن الحصين أبو عبيد الله بن الحسن.

(2) عبيد الله بن الحسن بن الحصين من العلماء الفقهاء في الحديث، ولي قضاء البصرة وإمارتها. توفي سنة (168) هـ‍.

(3) صالح بن بشر المري أحد رواة الحديث العباد كان قاضيا في البصرة، توفي سنة (172) .

238 -أمراء البيان صفحة (174) .

239 -التعازي والمراثي (206) ، والعقد الفريد 3/ 307.

240 -الأبيات في عيون الأخبار 3/ 66، والعقد الفريد 3/ 236 منسوبة لزيد بن علي، وكتاب الوزراء والكتاب 163 منسوبة ليعقوب بن داود، وشرح الحماسة 2/ 891 منسوبة لعبد الله بن ثعلبة الحنفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت