الصفحة 107 من 256

ومن عصم الله: الرّضا بقضائه … ومن لطفه توفيقه العبد للصّبر

264 -ولآخر:

ليس لما ليست له حيلة … موجودة خير من الصّبر

الصّبر مرّ ليس يقوى به … غير رحيب الذّرع والصّدر

فالق فضول الهمّ من جانب … قد فرغ الله من الأمر [1]

265 -وقيل: أربعة توصلك إلى أربعة: الصّبر إلى المحبوب، والجدّ إلى المطلوب، والزّهد إلى التّقى، والقناعة إلى الغنى.

266 -لبعضهم:

الصّبر مفتاح ما ترجّي … فكلّ صعب به يهون [2]

فاصبر وإن طالت اللّيالي … فربّما طاوع الحزون [3]

وربّما نيل باصطبار … ما قيل هيهات أن يكون [4]

267 -وقال بزرجمهر: ما أحسن الصّبر لولا أنّ النّفقة عليه من العمر.

268 -آخر:

فكم من كريم قد بلي بمصائب … فصابرها حتّى مضت واضمحلّت

264 -الفرج بعد الشدة 5/ 66.

(1) في الأصل: من جانب، وفي الفرج: عن جانب، وافزع إلى الله في الأمر.

266 -الفرج بعد الشدة 5/ 67، وحل العقال 127.

(2) في الأصل: ما ترجو. والتصويب من الفرج بعد الشدة.

(3) في الفرج بعد الشدة: الحرون.

(4) في حل العقال: هيهات لا يكون.

268 -الأبيات الثلاثة الأخيرة منسوبة إلى عمرو بن معديكرب في الفرج بعد الشدة 5/ 63، وفي ديوانه صفحة (46) البيتان الثاني والثالث. وينسب البيتان الأول والثالث لعثمان بن عفان الفرج بعد الشدة 5/ 6. والبيت الرابع لكثير عزّة: ديوانه صفحة (97) ، والبيت الأول إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه الديوان صفحة (29) وانظر الخبر 128 صفحة 55، والخبر 313 صفحة 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت