الصفحة 106 من 256

ما كلّ من أنكرته … ورأيت جفوته تعاتب

فلكلّ صافية قذى … ولكلّ خالصة شوائب

والدّهر أولى ما صبر … ت له على رنق [1] المشارب

كم نعمة مطويّة … لك بين أبناء النوائب [2]

ومسرّة قد أقبلت … من حيث تنتظر النّوائب

258 -آخر:

أما علمت بأنّ العسر يتبعه … يسر كما الصّبر مقرون به الفرج

259 -وقال بعض الحكماء: يا بني، إن تغلبوا عن الظّفر، فلن تغلبوا عن الصّبر.

260 -آخر:

فصبرا على حلو الزّمان ومرّه … فإنّ اعتياد الصّبر أدعى إلى الرّشد

261 -وقيل: الصّبر جنّة من الفاقة.

262 -وقيل: لكلّ شيء ثمن، وثمن الصّبر الظّفر.

263 -ولآخر:

وخير الأمور خيرهنّ عواقبا … وكم قد أتاك النّفع من جانب الضّرّ

(1) في الأصل ريق، ورنق الماء كدر. القاموس (رنق) .

(2) في الفرج بعد الشدة: بين أثناء، وفي حل العقال: بين أنياب.

258 -الفرج بعد الشدة 5/ 91.

260 -انظر تخريج الخبر التالي:263.

263 -الفرج بعد الشدة 5/ 65، قال التنوخي: ووجدت بخط أبي الحسين بن أبي البغل الكاتب، من أبيات، ولم أجده نسبه إلى نفسه:

فصبرا على حلو القضاء ومرّه ... فإن اعتياد الصبر أدعى إلى اليسر

ثم أورد البيتين الواردين هنا. وانظر الخبر رقم 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت