بل: وكل ما فيه نوع انقطاع-مما لم يتوفر فيه شرط الاتصال.
ب- (العدالة) [1] :
وهو المشار إليها في التعريف: (عدالة الرواة) :
أي: أن كل راو من رواته اتصف بكونه:
1 -مسلمًا،
2 -بالغًا [2] ،
3 -عاقلًا،
4 -غير فاسق،
5 -وغير مخروم المروءة.
والعدالة شرط أساسي متفق عليه في قبول الرواية، والعدل ضد الجور، وهو ما قام في النفوس أنه مستقيم، وقيل هو الأمر المتوسط بين الإفراط والتفريط [3] .
(1) -والعدالة: صفة راسخة في النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمروءة، فتحصل ثقة في النفس بصدقه. (أصول الحديث) (ص:238) نقلًا عن (إرشاد الفحول) (ص:49) . والعدالة مصدر عَدُلَ بالضم، يقال: عدل عدالة وعدولة، فهو عدل، أي: رضًا ومقنع في الشهادة، قال كثير:
وبايعت ليلى في الخلاء ولم يكن ... شهود على ليلى عدول مقانع
ويقال: رجل عدل، ورجلان عدل، ورجال عدل، ونسوة عدل، وكل ذلك على معنى رجال ذو عدل ونسوة ذوات عدل، فهو لا يثنى ولا يجمع، ولا يؤنث، فإن رأيته مثنى أو: مجموعًا، أو: مؤنثًا فعلى أنه قد أجري مجرى الوصف الذي ليس بمصدر. وأما العدل الذي ضد الجور. فهو مصدر قولك: عدل في الأمر فهو عادل، وتعديل الشيء تقويمه، يقال: عدله تعديلًا فاعتدل، أي: قومته فاستقام، وكل مثقف معتدل، وتعديل الشاهد نسبته إلى العدالة. (لسان العرب) (11/ 430/437 - مادة: عدل) ، و (تاج العروس من جواهر القاموس) (8/ 9/13) ، و (مختار الصحاح) (ص:273) . وجاء في (القاموس) (4/ 13) : (عدل الحكم تعديلًا أقامه، وفلانًا زكاه، والميزان سواه) .
(2) -فائدة: (لا يشترط لقبول حديث الراوي البلوغ، خلافًا لما ورد في كثير من كتب:"علم المصطلح"مثل"اختصار علوم الحديث"وإنما يكفي التمييز فقط) (حاشية الإرواء) (7/ 220) .
(3) -انظر: (تاج العروس) (15/ 47) .