من الرواة مَنْ إذا ما توبعَا ... * ... يُحْتَجْ بِهِ شَنِّفْ بذاك المَسْمَعا
أما إِذَا انفَرَدْ معَ المُخَالفَهْ * ... فليْس يُحْتَجُّ بِهِ يا عارِفَهْ
وهَؤُلاَ أَهْلُ الشَوَاهِدْ فَاعْلَمِ ... * كّذا المُتَابَعاتِ فاحْفَظْ وافهَمِ
ومنهمو من بهْ وإن تُوبِعَ لا ... * يُحْتَجُّ خُذْهَا عِبْرَةً أوْ مَثَلاَ
أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا ... * ذِي الكِذْبِ أَكْثِرْ منهمو التَعوُّذا
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 30 شوال 1428هـ
وجدت هذه القصيدة في: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:454/ 456) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:159/ 160) ، و (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:102/ 104/317/إلى:388) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (4/ 99) .