(أول مؤلَّف نجدي في علم التجويد)
للشيخ: عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين
مفتي الديار النجديَّة
المتوفى عام: 1282هـ
رحمه الله
عناية:
محمد بن حسن المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة المؤلف
هو الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل أبا بطين، ولد المترجم له في بلدة روضة سدير في ذى الحجة من عام 1194هـ، ونشأ بها، فقرأ على والده وكان عالمًا، ثم قرأ على قاضي بلدته وفقيهها الشيخ محمد بن طراد الدوسرى، فأدرك إدراكًا جيدًا، لما وهبه الله من ذكاء وفهم وقوة ذاكرة، ثم ارتحل إلى شقراء فقرأ على قاضيها الشيخ عبد العزيز الحصين، ثم رحل إلى الدرعية فقرأ على علمائها حتى صار من كبار العلماء رحمه الله.
مشايخه:
أخذ الشيخ عبدالله رحمه الله عن كثير من كبار العلماء، منهم:
1-والده الشيخ عبدالرحمن أبابطين قرأ عليه في روضة سدير.
2-الشيخ محمد بن عبد الله بن طراد الدوسري قرأ عليه في روضة سدير حتى تفقَّه.
3-الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الحصين قاضي شقراء قرأ عليه في شقراء، وكان يعينه على القضاء
4-الشيخ العالم عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5-الشيخ العلامة حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر التميمي.
6 -الشيخ العالم أحمد بن حسن بن رُشَيد الإحسائى والذي أجازه بسنده المتصل إلى الشيخ عبد الله بن سالم البصري في ثبته الشهير:"الإمداد بعلو الإسناد"، وهؤلاء العلماء الثلاثة قرأ عليهم في الدرعية.
7-السيد حسين الجفري قرأ عليه النحو في الطائف حينما كان المترجَم له قاضيًا هنالك.
أعماله:
-عيَّنه الإمام سعود بن عبد العزيز -رحمه الله- عيَّنه قاضيًا على الطائف وملحقاته عام 1220هـ.
-وفي ولاية الإمام عبد الله بن سعود صار قاضيًا على عمان.
-ثم ولاَّه الإمام تركي بن عبدالله قضاء مقاطعة الوشم.
-وفي عام 1239هـ جمع له الإمام تركي مع قضاء الوشم قضاء سدير.