(8) محاولة إسقاط الحضارة الإسلامية وإنكار إعطائها للحضارة الغربية.
(9) الدعوة إلى ما يسمى"عالمية الثقافة"ومحالة تذويب قيم الثقافة الإسلامية في أتون الفكر الغربي مع تجاهل الفوارق الواضحة بينهما.
(10) محاولة إثارة الشبهات حول العلاقات الجذرية بين الإسلام والعروبة.
(11) محاولة توسيد قيم مقتبسة في مجال التربية والتعليم تتعارض مع ذاتية الأمة ومزاجها النفسي.
(12) مهاجمة التراث العربي الإسلامي وإثارة الشكوك حوله وانتقاصه.
(13) إذاعة نظريات فرويد في النفس وسارتر في الوجودية ودور كايم الاجتماع، وكلها تتعارض مع قيم الفكر الإسلامي.
(14) انتقاص أعلام الإسلام وأبطاله.
(15) إذاعة الأدب المكشوف والإباحية الفكرية مع الدعوة إلى الإلحاد.
(16) محاولة إعلاء اتجاه المادية في مجالات التاريخ والاقتصاد والاجتماع.
وقد راجت هذه الأفكار رواجًا شديدًا وكثير ترديدا حتى كادت أن تصبح من المسلمات، ووجدت النفوذ الاستعماري عن طريق أدواته العديدة، وفي مقدمتها المدرسة والصحيفة مجالًا كبيرًا لإذاعة هذه الأفكار ودعمها.
وصدرت في ذلك كتب عديدة، منها: مؤلفات جورجي زيدان (التمدن الإسلامي) ، ومؤلفات طه حسين (حديث الأربعاء - في الأدب الجاهلي - مستقبل الثقافة - مع المتنبي - هامش السيرة) ، ومؤلفات سلامة موسى (اليوم والغد - البلاغة العصرية) ، وعلي عبد الرازق (الإسلام وأصول الحكم) ، ولطفي السيد (ترجمات أرسطو) ، بالإضافة إلى بعض كتابات توفيق الحكيم ومحمود عزمي، وزكي مبارك وإبراهيم مدكور وأمين الخولي وحسين فوزي ولويس عوض وزكي نجيب محمود.
غير أن هذه النظريات لم تلبث أن انكشف فسادها وزيفها وعرف المثقفون الأهداف القائمة وراء إذاعتها وترديدها.