الصفحة 9 من 12

أن هناك تعصبًا وحقدًا وخصومة ورغبة في ألا يستعيد المسلمون حقهم ولا يستكملون إرادتهم.

مناهج تخريبية

(رابعًا) يجب أن تكون أمامنا نظرة واضحة لعلاقة الفكر الإسلامي مع الفكر الغربي:

الفكر الغربي يعمل في محاولة دائبة منذ بدأ الاستعمار من أجل"احتواء"الفكر الإسلامي والحيلولة دون سيطرته على المجتمع الإسلامي، ويبدو ذلك في عدة مواقع:

1-التعليم: وهو خاضع للمناهج الغربية وهو الخنجر المسموم الذي طعن به المسلمون.

2-الجهاد: جربت المحاولات لتأويله وإقصائه عن حياة المسلمين.

3-الشريعة الإسلامية: سواء في مجال القانون أو الاقتصاد، وقفت الحوائل دون تحقيقها.

4-اللغة العربية: جرت المحاولات المتصلة للهجوم عليها وانتقاصها؛ محاربةً للقرآن الكريم.

ثم جاءت الموجة التالية وتتمثل في الغزو الثقافي والتغريب:

1-محاولة السيطرة على البلاد الإسلامية بالنظم الديمقراطية والقومية والماركسية.

2-محاولة سيطرة مفاهيم النفس والاجتماع والأخلاق على أسلوب العيش الإسلامي.

وقد جاء هذا مرحلة تالية لسيطرة الصهيونية العالمية على الفكر الغربي سيطرة كاملة. فقد برز زعماء اليهود كمفكرين مسيطرين على جميع مجالات الفكر الغربي؛ حيث حولوا المفاهيم التلمودية اليهودية إلى نظريات حديثة لها طابع علمي زائف ولكنه براق.

وسيطر اليهود الأربعة: هرتزل وماركس وفرويد ودوركايم، وجاء بعدهم سارتر وهو يهودي الأم.

الأهداف:

1-تحويل الفكر البشري ناحية الطعام والمادة.

2-تدمير النفس الإنسانية عن طريق الجنس.

3-إعلاء العنصرية والقوميات والدماء.

4-تأكيد الانشطارية بين الروح والمادة مع إعلاء المادة.

وبرزت الفرويدية والماركسية ومدرسة العلوم الاجتماعية (دور كايم وليفي بريل) ومدارس مقارنات الأديان وعلم اللغة وعلم الأنتثروبولوجيا، وكلها علوم تستهدف إعلاء الفكر التلمودي الوثني المادي الإباحي وبعث تراث التلمود والغنوصية والفكر البابلي القديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت