الصفحة 17 من 352

رابعًا: أن الصهاينة قد استفرغوا وسعهم وبذلوا جهدهم ما استطاعوا في مواجهة المقاومة الفلسطينية، ولم يدعوا وسيلة قمعية أو أسلوبًا إرهابيا إلا جربوه على أرضنا المباركة وصبوه على رأس شعبنا الصامد المجاهد دون أن ينالوا مرادهم ويحققوا أهدافهم، مما يعني أن الاستكبار الصهيوني سيبدأ مسيرة النكوص -وقد بدأ بإعلان شارون نيته إخلاء معظم مستوطنات قطاع غزة- إبان المرحلة المقبلة، وأن استمرار وتصعيد المقاومة بشكل ذكي ومدروس كفيل بدحر الهيمنة الصهيونية وإجبار الاحتلال - جديًا- على إعادة حساباته والرحيل عن أرضنا وديارنا ومقدساتنا.

الفصل الأول

مدخل/

يعنى الفصل الأول من الكتاب باستعراض المعطيات الأساسية الخاصة بعمليات ومحاولات الاغتيال الصهيونية عبر جدول تفصيلي يشمل ذكر أسماء الشهداء الذين اغتيلوا أو تعرضوا لمحاولات اغتيال على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، وتواريخ اغتيالهم أو محاولات اغتيالهم وأماكن إقامتهم وعمرهم الزمني وموقع وتفاصيل جريمة أو محاولة الاغتيال.

وقد تم تحليل وتبويب المعلومات الواردة في إطار الجدول التفصيلي، وترتيبها في إطار جداول صغيرة ذات معطيات محددة، واستخلاص أهم النتائج المتمخضة عنها بشكل يسهل للقارئ الكريم مهمة التعرف على المعلومات والمعطيات المطلوبة، ويضعها أمامه في قالب جاهز دون أية عقبات أو مشقات.

ويوضح الجدول رقم (1) العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين الذين تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الصهيوني إبان انتفاضة الأقصى من تاريخ (28/ 9/200) وحتى (31/ 12/2003) ، وحظّ ونصيب كل فصيل من فصائل المقاومة الفلسطينية من هؤلاء الشهداء، مستعرضًا عدد ونسبة المواطنين العاديين الذين استشهدوا اغتيالًا بشكل غير مقصود، والمواطنين المقاومين المغتالين، الذين لا ينتمون لأية جهة سياسية أو تنظيمية حيث بلغ عدد الشهداء الذين تم اغتيالهم 438 شهيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت