استئناف التعاون الأمني على أساس خطة تينت الأمنية، وبدء عمليات مستمرة وفاعلة لاعتقال الأشخاص والجماعات التي تشن وتخطط لهجمات عنيفة ضد"الإسرائيليين"، وتقويض القدرات والبنى التحتية لها ومصادرة أسلحتها.
دمج كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ثلاثة أجهزة تحت إشراف وزير للداخلية مخول الصلاحيات، وإعادة بناء وتدريب الأجهزة الأمنية بما يساهم في تعزيز التعاون الأمني مع"إسرائيل".
قيام الدول العربية بقطع التمويل العام والخاص وكافة أشكال الدعم عن حركات المقاومة الفلسطينية.
قيام جيش الاحتلال بالانسحاب من مناطق السلطة الفلسطينية التي احتلت بعد اندلاع انتفاضة الأقصى وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بالتوازي مع التقدم في الأداء الأمني للسلطة الفلسطينية.
تعيين رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية مخول الصلاحيات، وصياغة دستور للدولة الفلسطينية، وإنشاء لجنة انتخابات فلسطينية مستقلة، والمباشرة بحملة إصلاحات لبنى وأجهزة السلطة.
قيام سلطات الاحتلال بتنفيذ عدد من الردود الإنسانية لتحسين الوضع المعيشي للفلسطينيين، وتجميد الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات بما يتوافق مع تقرير ميتشل.
المرحلة الثانية: وتشمل إنشاء دولة فلسطينية بحدود مؤقتة عقب انتهاء القيادة الفلسطينية الجديدة من العمل الحازم ضد ما يسمونه"الإرهاب"، وعقب انتهاء إجراء الانتخابات الفلسطينية.
وتتسم هذه المرحلة بالأداء الأمني الشامل والتعاون الفعال المتواصل بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهيونية، وبناء المؤسسات وإعادة الحياة الفلسطينية إلى طبيعتها، وإقرار الدستور الفلسطيني، وتعميق الإصلاح السياسي.
وينعقد في نهاية هذه المرحلة مؤتمر دولي يتولى البحث في كيفية إنشاء دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة على أساس مفاوضات مشتركة فلسطينية صهيونية.
المرحلة الثالثة: وتشمل إنجاز اتفاق نهائي وإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني.