بندر قد غاص في بحر الذكريات وأصبح يغط في سبات عميق لم يصحو إلا على نداء الاخوة له في الجهاز بأن أقدم يا أبى تميم...
هب ذلك البطل مسرعًا في صباح ذلك اليوم
هاهو ذلك الموكب الذي يضم مايقارب 15 سيارة توغل ذلك الاسد في وسط جموعهم حاولوا أن يتصدوا ولكن قد سبقهم البطل هز صوت الانفجار أرجاء بغداد..
تطايرت أشلاء عبّاد الصليب لم يسلم منهم أحد..
حطام مراكبهم قد تناثر في أنحاء الطريق..
سحاب دخان الإنفجار قد غيم على سماء بغداد راسمًا أجمل معاني العزة..
نعم لقد وصل بندر إلى ذلك الهدف الذي طال إنتظاره فقد رحل أكثر أصحابه وعلى رأسهم شيخه
الشيخ أبو عبدالله وبدر وبلال وبقية أصحابه في"جيش المرابطين"..
واجه المخاطر وتجرع الأسى في سلوك درب المسير من أجل نصرة الدين والدفاع عن حرمات المسلمين..
واليوم ختم حياته بعدة تكبيرات إهتزت بعدها بغداد لهذه العملية البطولية...
رحل بندر مودعًا كل الصحاب مجموعته التي ظلت تترقب عودة قائدها ولكن لم يتأخر البطل عن منيته ..
رحل بندر بعد أن عانق خالد مودعًا وما علم أنه صاحبه ..
لسان حاله الملتقى الجنة....تمّت.
تمّت في تاريخ1428/6/17هـ
أخوكم/همس الريشة أبو ياسر..
منتدى المعالي/العاصمة..
نسعد بتواصلكم على البريد التالي: