لقد كان الثلاثة بندر والشيخ أبو عبدالله وخالد الكل منهم يبحث عن"درب المسير"
طال بحثهم ولم يجدوا شيئًا ولكن اليوم الشيخ قد أرسل لهم يبشرهم بشيء ما..!
ظن منهم أن الشيخ وجد طريق...!
(15) لحظات حزينة..
ذهب بندر وخالد إلى بيت الشيخ"أبو عبدالله"والفرحة تغمرهم..!
هاهو الشيخ واقف ببابه..
رحب بهم ودخلو البيت..
كان الشيخ بين الفينة والأخرى يقول"يامرحبا بأسود التوحيد"..!
وهم يبتسمون ينتظرون البشارة..!
حينها استفتح الشيخ بالحمد والثناء على الله سبحانه والصلاة على نبيه..
ثم بدأ يتحدث عن معاني الجهاد ولماذا سمي بهذا الأسم..!
قال الجهاد هو غاية مايصل إليه الإنسان من الجهد والخوف والصبر في سبيل الله..
نعم ياشباب في الجهاد ربما تقطع يدك وتبتر قدمك ويكسر سنك بل ربما تصبح أسير في يد الكفار..
كل هذا يحتمل...!
فنريد عزيمة صادقة ومجاهدة النفس على الإخلاص فالأمر عظيم..
فماذا عسانا نستفيد من مديح البشر إذا كنا سنصلى سقر..!
راجعوا نياتكم يا شباب الإسلام...!
كل هذا الحديث يدور في مسامعهم وإلى الآن لم يصلو إلى مغزى الشيخ..!
ثم بعدها تكلم الشيخ عن غزوات المسلمين والجهد الذي ألم بهم والنصب والتعب الذي وصلوا إليه..
قطعوا الفيافي والقفار نصرة لدين الله ومع ذلك قلة في الزاد والمتاع..!
فياشباب قالها الشيخ وقد بح صوته وسالت دموعه على خده...
بلاد الرافدين لاتبعد عنا إلا عدة ساعات بالسيارة فضلًا عن الطائرة...!
وأقول هذا الكلام وقد عزمت أمري بحثنا عن شخص يوصلنا إلى اخواننا هناك فلم أجد..
واليوم تعرفت على شخص من بلاد اليمن له سابق تجربة في الجهاد الأفغاني ويملك خبرة عسكرية عالية..
وتحدثت معه وقال نكون جبهة هناك حتى يفتح الله علينا ونلتحق بصفوف المجاهدين..
فقلت مالحل؟
فقال ندخل الحدود العراقية ونتمركز في مناطق أهل السنة هناك..