وبعد أن صلى بالناس صلاة المغرب أتجه إلى بيت الدكتور..
وهناك حيث الترحيب وبشاشة الوجه..
دخل بندر بيت الشيخ...
وكان الشيخ وجهه متهللًا ومتبسمًا..
بعد الإنتهاء من تناول القهوة..
سكت الشيخ قليلًا...!!!
ثم قال بندر كنت أبحث عن رجل نعم الرجال كي يتزوج أبنتي"سارة"...!!!
ولا أخفيك أني أُعجبت بك أيما إعجاب حتى حكيت ماتصف به لسارة..
وهي لاتريد سواك...!!
نعم المرأة الصالحة هي صوامة قوامة حافظة لكتاب الله ذات جمال..!
بندر صدم مما سمعه من الشيخ..!
حنى رأسه قليلًا..!
فهو يبحث عن"درب المسير"...!!
وهذه أول العقبات تعترض له...!
هو يعلم في قرارة نفسه إن هو قبل العرض هذا فسوف يفوته ذلك العرض..
تفكر في الأمر....!
تمر في مخيلته صور أولئك الأبطال الكل ترك مصالحه الدنيوية الكل أهله خلفه يبكون..!
ومع ذلك لم تخور عزائمهم..!
كانت نفسه تحاول أن تسحبه عن هذه التفاكير ويفكر في"سارة"...!
تحدثه نفسه كم من شخص يبحث عن مثل هذه الصفات..!
سقطت دموعه...!
فرح الشيخ ظن منه أن هذا هو الخيار الذي يبحث عنه ويفكر فيه في القاعة...!
نطق بندر ياشيخ إسمح لي أنا مشغول وعندي إرتباطات كثيرة..
ولا أستطيع أن أعطيك خبر مؤكد ولكن لعلها في آخر الترم أخبرك..!
قال الشيخ هذا طويل ربما يأتي غيرك يطلب يدها...!!
أبتسم بندر وقال الله يهنيه ويرزقه..!
تغيرت معالم وجه الشيخ..!
وقال يابندر لك أن تراها فإن أعجبتك فهي لك وإن...
قال بندر لا ياشيخ لعلها مرة أخرى وسأنظر في شأني..!
قال الشيخ لك هذا ولكن لاتخيّب ظني فيك..!
خرج بندر إلى مسجده فلم يبقى سوى القليل على الإقامة..
بندر حاول يتجاهل هذا الموقف ويمحاه من ذاكرته...!
مضى الأسد وهو متفائل في وجود الطريق..
كان على موعد مع شيخه السابق"أبو عبدالله"..
بعد أن وصلته رسالة منه ما نصها"لك عندي بشرى أرجو أن أراك اليوم"...!