فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 50

دخل إلى غرفة أبيه وجعل يصلي ويدعو الله أن يكشف البلاء عن أبيه..

وفي هذه الأثناء فاق أبوه من الاغماء..!

ونظر إلى جانبه إنه بندر يبكي وهو رافع يده..

كان المنظر قد هز مشاعر أبيه..

تحرك أبيه قليلًا..!

فطن بندر لذلك إلى ذلك ألتفت إلى أبيه قام مسرعًا يقبل رأس أبيه ويحمد الله على سلامته..

سالت دمعة على خد أبيه ليعود بعدها إلى الاغماء..

جعل بندر يقرأ على جسد أبيه وينفث ماشاء الله من الادعية والاذكار..

بعدها بدقائق فتح عينه وهو ينظر إلى بندر ينفث عليه..!

أبتسم أبوه وقال يابندر أقرب كي أضمك إلى صدري ..

ثم نظر أبوه إليه وأطال النظر ثم نطق بندر سامحني على مابدر مني..

-بندر أنا من يطلب الصفح منك وليس أنت..!!

جعل أبوه يبكي عندما يتذكر تلك اللقطات الهمجية..

وبندر يحاول أن يسكن من مشاعر أبيه فهو لايحتمل مثل هذا..

دخل الفريق الطبي الذي أجرى العملية إلى الغرفة بعد أن أرتفعت أصوات البكاء..

بندر يبكي لبكاء أبيه فهو لم يره يومًا باكيًا...!!

كان الوضع مدهش جدًا..

الاطباء لا يدرون ما يبكيهم..!!

حاولوا أن يتدخلو في الوضع ولكن بندر أراد أن منهم أن يخرجوا من الغرفة..

جعل بندر يصبر أبيه ويبشره بالخير كان أبوه متشغف لما يقوله بندر.

لما يبقى إلا قرابة ساعتين ونصف على صلاة الفجر..

هيأ بندر وضع أبيه كي يأخذ قصد للراحة..

في الصباح دخل الدكتور المشرف على العملية يسأل عن صحة أبى بندر..

وأستغرب تحسن وضعه..!!

قال الدكتور لبندر إن استمرت حالته على هكذا إلى الظهر فسوف نكتب له خروج..!!

والحمدلله فقد كانت إلى أفضل حتى الظهر وكُتب له ورقة خروج..

كانت أم بندر قلقة على أبوه ولا يمكن له زيارته إلا العصر وأتى الخبر أنه في طريقه للبيت..

(12) أوامر سريعة..

أم بندر تتلقف الأخبار لا تفتر عن الإتصالات المتوالية على بندر وهاهو خبر الخروج قد وصل..!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت