أما اليوم فالوضع قد تغير تمامًا..!!!
دخل البيت الجو ساكن لا يسمع إلا أصوات خافتة..!
كان جميع أهله قد تجمعوا في غرفة أبيه..!
أبوه مسجى على السرير..!
كانت أمه تقول لأبيه هذا هو بندر قد أتى هيا أذهب للمستشفى ومع ذلك فهو رافض..
دخل بندر قبل يد أبوه ورأسه ثم ألح عليه للذهاب للمستشفى..
كان أبوه قد ضاق نفسه وخارت قواه نعم فهو قد تصلبت احدى شرايين القلب عنده..!
قام أخوة بندر بحمل أبيهم إلى سيارة بندر ثم أمرهم بالانصراف ليتولى المهمة..
كان في طريقهم للمستشفى يذكر أبوه بالله ويصبره في مصيبته..!
بندر علم بأن أبوه مصاب في الشرايين لخلفيته الطبية السابقة..!
أُدخل أبوه في العناية المركزة..!!
كان الوضع يحتاج إلى إجراء العملية فورًا..!!
قبل ما يعطوا أبيه المخدر..!
أوقفهم بندر ودني من أبيه قائلًا أبتاه صل لك ركعتين فما تدري هل ستصحوا من هذه المخدر أم لا..!!!
كان أبوه تدفق عينه الدمع فما ذا عساه أن يفعل وهو لا يعلم هل سيكتب الله له حياة أم لا..!!
وبالفعل أحضر لأبيه وضوء وتوضى وصلى ركعتين يودع بها هذه اللحظات..
أعطوا أبيه المخدر وبدأ يسكن جسده حتى أغمض عينه..!
كان بندر يدنو من أبيه ويقرأ ما فتح الله عليه من الايات والاذكار..
ثم بعدها بدقائق نقلو أبيه إلى غرفة العمليات..!
كان يسأل الاطباء عن مدى نسبة نجاح العملية..!!
كانوا يقولون النسبة من النصف ودون ذلك..!
ومع ذلك فهو لا يجعل كلامهم جل أهتمامه..!
ذهب إلى المصلى وبدأ يصلي ما كتب الله ويلح على الله في الدعاء بأن يشفي والده..
فأمارات الخير تلوح على وجهه أبيه...!
وفي تمام الساعة 12 ليلًا خرج أبيه من غرفة العمليات ولا يزال أثر المخدر باقي..!
أستفسر عن العملية كان الجواب أنها ناجحة ولكن..!
ولكن ماذا..؟
ولكن ربما يعود هذا التصلب خلال هذه الايام...!!
فهي نسبة ضعيفة في عودته..!