وأنا إذْ أذكُرُ بعضَ ما ورَد من قصص في ذلك إنَّمَا أرَدتُّ أنْ يَعْتَبِرَ مَنْ { نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } [1] .
والرَّبُّ سبحانه وَبِحَمْدِهِ قَدْ يُعَجِّل العقوبةَ للطُّغَاةِ والزنادقة والفُجَّار ، وقَد يؤخِّرها لِحِكَمٍ لاَ يُحِيط بِها العِبَاد ، فسُبحَانَ قاصِمِ الْجَبَابِرَةِ ومُذِلِّ الْمُسْتَكْبِرين ..
وَسُبْحَانَ مَنْ لاَ يَقْدِرُ الْخْلْقُ قَدْرَهُ مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمِنٌ . ... وَمَنْ هُوَ فَوْقَ العَرْشِ فَرْدٌ مُوَحَّدُ لِعِزَّتِهِ تَعْنُو الوُجُوهُ وَتَسْجُدُ [2] .
(1) سورة التوبة ، من الآية: 67 .
(2) « اجتماع الجيوش الإسلامية » لابن القيم ، ص ( 80 ، 90 ) .