فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 47 من 72

ثم يقول التويجري: وبعدما أكملنا صلاتنا وبعد الرفع من الركعة الأخيرة رفَع الإمامُ يديه وبدأ يقنُت ونحنُ نؤمِّن من خلْفِهِ على هذا الرَّاعي ؛ وبعد الصلاة ، وبينما كنا جلوسًا يتكلم بعضنا مع بعض إذْ قام الراعي من عندنا فجْأةً ودَخَل بيتَه الشَّعْري وصار يَسْتَفْرِغ ! ، فَالْتَفَّ حَولَه أهلُه"أمُّه وَزوجَتُه"وهُنَّ مَفزوعاتٍ مِمَّا أصابَه وحَلَّ به ! ، فذَهب إِلَى فراشه وأحضَرَتْ أمُّه بعضَ الأدوية ، ولكنَّ حالته صارت من سَيِّءٍ إِلَى أسْوَأ حتى أُغْمِيَ عليه ؛ وبينما كُنَّا نتحادث مع بعض إذْ بِمُضِيفِنَا يقوم ويجلس ذاهبًا آيبًا ينظر في حالة الراعي وما يَحْصُلُ له .

وما هي إلا سَاعَة حَتَّى صاحَت النساء ، فَعَرَفْنا أنَّ الله السميع العليم استجَابَ دُعَاءَنا وَأمَاتَ هذا الرَّاعي - نسأل الله السلامة والعافية ، وأن يختم لنا بالصالحات - .

? وقصة الفتاة التي في بعض أسواق ( الرياض ) مشهورة ، فقد رآها بعض الشباب فاتِحَة عباءَتَها وعليها لِباسٌ غير ساتر ، فقال لَهَا نَاصِحًا:"لو جَاءَكِ مَلَكُ الْمَوت ، ماذَا تَفْعَلِين ؟!"، فقالت الزنديقة بِجُرْأة: ( اتَّصِلْ على جَوَّال رَبِّك يأتيني بِمَلَكِ الْمَوت ! ) ، يقول الشاب: فَخِفْتُ مِنْ شَنَاعة قَوْلِهَا وارتعدتُّ وَهَرَبْتُ مُسْرِعًا وإذا بِي أسْمَعُ صوتَ صُرَاخٍ وصياح فرجَعْتُ وإذَا بالفتاةِ قَدْ سَقَطَتْ على وَجْهِهَا وَمَاتَتْ ! .

? وقد كان يُنقل لنا قديمًا ما يقوله زبانيةُ سُجُونِ ( مِصْرَ ) الزنادقة مثل قول بعضهم للسجين لَمَّا سَمِعَه يقول: ( يا ربّ يا ربّ ! ) ، قال الزنديق: ( لوْ نَزَل رَبُّك لسَجَنْته بالزنزانة ! ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت