الصفحة 6 من 129

[ قال الشيخ ابن باز: هذا ورد في صحيح مسلم والركعتين اللتين بعد طلوع الشمس الأفضل صلاتها في موضع جلوسه يعني في المسجد فلا يصليها في المنزل والمريض والمرأة تصليها في موضعها أما غيرهما فالصحيح أنه لا يناله ذلك الأجر يعني من صلى مع الجماعة ثم خرج إلى منزله وجلس حتى تشرق فلا يناله الأجر بصلاته في بيته .

وقال أيضًا: من تحول من مكانه وهو في المسجد فالأقرب أنه يناله ويعمه الأجر .

وقال أيضًا لا بأس بتسميتها بركعتي الإشراق لأن وقتها الشروق كما هو الحال في صلاة الضحى ]

( مغرب الأحد 9 / 8 / 1413هـ )

وكان يقول إذَا أَصْبَحَ: (( اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وَبِكَ أمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ النُّشُورُ ) )حديث صحيح

وكان يَقُولُ: (( أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِى هذَا اليَوْم، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شرِّ هذَا اليَوْمِ، وَشرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أعُوذُ بِكًَ مِنَ الكَسَلِ، وَسُوءِ الكِبَر، رَبِّ أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ في النَّارِ، وعَذَابٍ في القَبْرِ، وإذَا أمْسَى قَالَ: أمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ... ) )إلى آخِرِهِ. ذكره مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت