فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 22

( وإذا كان مريضًا فليذكر مرضه عند الكتابة ) : أني أشهد أنَّ لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أحدٌ صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخاتم النبيين، وأنه ترك أمته على الطريق الواضح، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة لاريب فيها وأن الله يبعث من في القبور. وأني رضيتُ بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.

ملحوظة هامة للأخوة المقيمين في بلاد الكفر وكذلك المسلمين الجدد: هي أن يكتبوا وصيتهم بخصوص مراسيم الغسل والصلاة عليهم ودفنهم عند محام أمين ويتركوا صورة منها عند ثقة أو مسجد أو هيئة أو من سيقوم بأمرهم بعد الوفاة، وكذلك يؤكدوا فيها على عدم سماحهم بالتبرع بأي عضو من أعضائهم بعد الوفاة؛ وعدم الوصية في تلك لأمور قد تؤدي إلى كثير النزاع بين الملتزمين بالدين وأهل الميت إن كانوا كفارًا أو غير مبالين بالسنة الشريفة.

أما بعد

فإنى أُوصي أهلى ومن تركت من خلفى بتقوى الله، وأن يصلحوا ذات بينهم، وأن يصلوا أرحامهم، وأن يطيعوا الله ورسوله في سرهم وعلانيتهم، وفي يُسرهم وعسرهم، وألا يموتوا الإ وهم مسلمون موحدون، لا يشركون بالله شيئًا‍‍‍‍ من معبود أو مطاع (طاغوت) فإن ذلك أصل الكفر بالله، وعماد الردة التى تعيشها أمتنا الآن، وبهذه الطاعة العمياء قد يخرج أناس من من دين الله أفواجًا وهم لا يعلمون، قال تعالى { فريقًا هدى وفريقًا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون} الأعراف 30. وأوصيهم بطلب العلم على أيدى العلماء المجاهدين، المنابذين لكل من حاد الله ورسوله أو سعى في الأرض فسادا أو أعز الكفار و أذل المسلمين أو أحل الحرام أوحرّم الحلال أو أعان على ذلك بقول أو عمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت