عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: كان الفضل بن عباس - رضي الله عنه - رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر . قالت: يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال:نعم . وذلك في حجة الوداع . رواه مسلم ج: 2 ص: 973
غيرة داود - عليه السلام -:
كان داود - عليه السلام - فيه غيرة شديدة فكان إذا خرج أغلق الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع . قال: فخرج ذات يوم وغلقت الدار ، فأقبلت امرأته تطلع إلى الدار فإذا رجل قائم وسط الدار . فقالت لمن في البيت: من أين دخل هذا الرجل والدار مغلقة ؟ والله لنفتضحن بداود . فجاء داود فإذا الرجل قائم في وسط الدار ، فقال له داود: من أنت ؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك ولا أمنع من الحجاب . فقال داود: أنت والله إذن ملك الموت ، مرحبًا بأمر الله ، ثم مكث حتى قبضت . البداية والنهاية ج: 2 ص: 17
في قصة موسى - عليه السلام - مع المرأتين:
روى ابن جرير بإسناده عن ابن عباس قال: { قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين } . قال: فأحفظته الغيرة أن قال: لا ، وما يدريك ما قوته وأمانته ؟ قالت: أما قوته فما رأيت منه حين سقى لنا لم أر رجلًا قط أقوى في ذلك السقي منه ، وأما أمانته فإنه نظر حين أقبلت إليه وشخصت له فلما علم أني امرأة صوب رأسه فلم يرفعه ولم ينظر إلي حتى بلغته رسالتك ، ثم قال امشي خلفي وانعتي لي الطريق ولم يفعل ذلك إلا وهو أمين . فسري عن أبيها وصدقها وظن به الذي قالت . تفسير الطبري ج: 20 ص: 63
غيرة الصديق: