5 )انتشار الخدم والسائقين في البيوت واختلاطهم بالمحارم مما يكون سببًا في الفتنة .
كان سيف الدين غيورًا شديد الغيرة ، لم يترك أحدًا من الخدم يدخل دور نسائه إذا كبر ، إنما يدخل عليهن الخدم الصغار . كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية ج: 3 ص: 62
6 )استقدام بعض الأسر الخادمات إلى بيوتهم بلا محرم واختلاطهن بالرجال في البيوت لاسيما الشباب . وهذا باب من الفتنة عظيم ، وكم حدث بسببه من أمور يندى لها الجبين .
7 )تساهل بعض الرجال في ذهاب نسائه إلى الطبيب الرجل ليكشف على عوراتهن - بل وأحيانًا العورة المغلظة - بدعوى الحاجة إلى العلاج مع عدم مراعاة الضوابط الشرعية ، ومنها: الحاجة إلى التداوي ، ألا يلجأ إلى الطبيب الرجل إلا إذا عدمت الطبيبة ، ألا يلجأ إلى الطبيب الكافر إلا إذا عدم المسلم ، أن يكون الكشف بحضور محرم المرأة لعموم تحريم الخلوة والأمر هنا أشد ، أن يقتصر الكشف على موضع الحاجة فقط دون غيره .
8 )ظاهرة إنتشار محلات التصوير النسائية فيأتي الرجل بمحارمة إلى هذه الأماكن وهن في أبهى حلة لتلتقط لهن الصور ويطلع عليها من شاء من العاملات اللواتي قد لا يكون عندهن من الخوف من الله أو من الخلق ما يمنعهن من أن يطلعن أحدًا من الرجال على هذه الصور أو نشرها .
9 )تصوير النساء في الأعراس . فيقوم ذوو الزوجين بتصويرهما في ليلة زواجهما ، وتتنقل هذه الصور بين الرجال والنساء . فتبًا لها من بداية مخزية للحياة الزوجية أن يرضى الرجل أن تتنقل صورة زوجته بين أيدي الرجال .
10 )انتشار الألبسة الفاضحة المخلة بالحياء في أوساط النساء ، كالألبسة العارية والبنطلونات التي تصف جسد المرأة ، بل وحتى العباءة وغطاء الرأس لم يسلما من الحملة الشرسة على شخصية المرأة المسلمة في لباسها وحشمتها وعفافها .