قال المناوي: والديوث فيعول من ديثت البعير إذا دللته ولينته بالرياضة فكأن الديوث ذلل حتى رأى المنكر بأهله فلا يغيره . ورجلة النساء بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أي المتشبهة بالرجال في الزي والهيئة لا في الرأي والعلم فإنه محمود . وقال الذهبي فيه أن هذه الثلاثة من الكبائر ، قال: فمن كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبته فيها فهو دون من يعرس عليها ولا خير فيمن لا غيرة فيه ، والقوادة التي لا تزال بالحرة حتى تصيرها بغيًا عليها وزران .ا.هـ فيض القدير ج: 3 ص: 327
2 )تهافت الناس زرافات ووحدانًا على السفر إلى بلاد العهر والفجور ليعرضوا أزواجهم وبناتهم للفتن . فما إن تقلع الطائرة من بلاد المسلمين ألا ويكون الحجاب نسيًا منسيًا إما بإقرار الزوج وتلك عظيمة ، وإما بأمره وهذه أعظم .
3 )إدخال كثير من الناس آلات الفساد كالتلفاز وأجهزة استقبال البث الفضائي إلى منزله حيث تبث الرذيلة ،وتهيج الشهوة ،وتدعو إلى الفاحشة ، وتفسد النساء في الخدور .
نزل الحطيئة برجل من العرب ومعه ابنته مليكة فلما جنه الليل سمع غناء فقال لصاحب المنزل:كف هذا عني فقال: وما تكره من ذلك فقال: إن الغناء رائد من رادة الفجور ولا أحب أن تسمعه هذه يعني ابنته فإن كففته والإ خرجت عنك . إغاثة اللهفان ج: 1 ص: 246
عن خالد بن عبدالرحمن قال: كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل فأرسل إليهم بكرة فجىء بهم فقال: إن الفرس ليصهل فتستودق له الرمكة وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة وإن التيس لينب فتستحرم له العنز وأن الرجل ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ثم قال: اخصوهم فقال عمر بن عبد العزيز: هذه المثلة ولا تحل فخل سبيلهم .قال: فخلى سبيلهم . إغاثة اللهفان ج: 1 ص: 246
4 )تساهل كثير من الرجال في ركوب نسائه متبرجات متعطرات مع السائق أو سيارة الأجرة بلا محرم ، أو سفرهن بدون محرم .