فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 19

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب .رواه مسلم 1/215 ح244

والنظر المحرم الذي هو متعلق التكفير في الحديث هو ما كان من باب الصغائر ، أما من أدمن النظر وأصر عليه فقد أتى كبيرة من كبائر الذنوب إذ لا صغيرة مع الإصرار ، وعلى هذا فلا يكفر إلا التوبة لقوله تعالى { إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم } الآية والله أعلم .

سد الذرائع والابتعاد عن مواطن الفتنة:

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها . رواه البخاري (4942 )

عن أبي قلابة قال:لا يضرك حسن امرأة ما لم تعرفها .رواه ابن أبي شيبة ج: 4 ص: 6 ( 17223)

عن أيوب قال:كان طاوس لا يصحب رفقة فيها امرأة . رواه ابن أبي شيبة ج: 4 ص: 6 (17226)

قيل لهند بنت الخُسّ ـ وكانت إحدى أميرات العرب في الجاهلية المشهورة بالعقل والذكاء والفصاحة والحكمة ـ وقد زنت بعبدها: لم زنيت بعبدك وأنت سيدة قومك ولم تزني بحر؟ وما أغراك به ؟ فقالت: قرب الوساد وطول السِّواد ) السِّواد: المناجاة والمحادثة سرًا . تعليق أبي غدة على رسالة المسترشدين للمحاسبي /177

من ذرائع الفتنة في عصرنا:

أ ) أماكن الاختلاط كالأسواق والمستشفيات ومدن الألعاب والشواطيء وغيرها .

ب ) الجلوس أمام شاشات التلفاز وشبكات الإنترنت .

ج ) المجلات والصحف الماجنة التي تتخذ صور النساء وسيلة لرواجها بين ضعفاء الإيمان والمروءة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت