…يُشكِّك المُخالف في انْتساب شيخنا إلى عقيدة أهل السنة والجماعة . بل وينْسبه إلى عقائِد بعض أهل البدْعة والهوى ؛ مُعْتمدًا في هذه الفِرْية العظيمة على شُبهٍ مُلفَّقة ، وأخرى محتملة . لا يصلح المصير إليها والتعويل عليها في مثل هذا النوع من الادِّعاء .
…والجواب عن هذا التشكيك يأتي من ثمانية أوجه:
…الوجه الأول: أن مذهب أهل السنة والجماعة ، هو المذهب الذي جعل الشيخُ ميزانَ باب الاعتقاد وأصول الدين راجعًا إليه:
…1) قال - حفظه الله تعالى - في: ( كتاب المسائل ) :"أولهما: علم أصول الدين ، والمعروف بـ: ( العقيدة ) . والميزان فيه: معتقد أهل السنة والجماعة ، السائرين على ما عليه الصحابة وأئمة السنة . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في: ( منهاج السنة ) ، [2/482] :"
"ومذهب أهل السنة والجماعة مذهب قديم معروف قبل أن يخلق الله أبا حنيفة ومالكًا والشافعي وأحمد ، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم ، ومن خالف ذلك كان مبتدعًا عند أهل السنة والجماعة؛ فإنهم متفقون على أن إجماع الصحابة حجة ، ومتنازعون في إجماع من بعدهم". ا - هـ"."
…2) وقال - حفظه الله تعالى - في: ( تسهيل الحصول على سلم الوصول) :"إن الميزان في صحيح الاعتقاد: هو معتقد أهل السنة والجماعة أصحاب الحديث والأثر ، فإن معتقدهم هو المعتقد الصحيح السليم بخلاف غيرهم".
…الوجه الثاني: تبرؤه من أهل البدعة والهوى ، مع تنبيهه على ما كان منهم من خطأ ، وهذا نوعٌ من البراء - لا شك فيه - من مجمل العقائد الفاسدة:
…1) قال - حفظه الله تعالى - في: ( تعقيبه على كشف التدليس ) :