فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 42

والعبادة تشمل كلَّ عملٍ صالحٍ بمنظور الشرع ، قال الله (: ( والعصر ، إنَّ الإنسان لَفِي خُسر ، إلاَّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحقِّ وتواصوا بالصبر ( وكلُّ حلالٍ لا تتمُّ العبادة إلاّ به فهو منها إذا كان عونًا عليها كالأكل والشرب في حدود الحلال ، ومِن العبادة كلُّ عملٍ نافعٍ نفعًا مشروعًا ويكون بِنِيَّةٍ صالحةٍ بتقرير الشرع ، مثل نفع النفس وإعفافها ونفع الوالدين والأبناء ، قال رسول الله j عن الذي خَرَجَ يتكسَّب: ( إنْ كان خرج يسعَى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله ، وإنْ كان خرج يسعَى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله ، وإنْ كان خرج يسعَى على نفسه يعفُّها فهو في سبيل الله ، وإنْ كان خرج يسعَى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيل الشيطان (( صحيح الجامع) ونفع الأرملة والمسكين ، قال النبي j: ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، أو القائم الليل الصائم النهار ((متَّفق عليه) ونفع الناس ، قال رسول الله j: ( خير الناس أنفعهم للناس (( صحيح الجامع) . والعبادات الخاصَّة كالصلاة والزكاة والحجّ يجب أنْ تكون للآخرة وحدها ، قال رسول الله j: ( فمَن عَمِل منهم عَمَل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب ((صحيح الجامع) وقال: ( إنَّما الأعمال بالنيّات وإنَّما لكلِّ امرئٍ ما نوَى (( صحيح البخاري) ، والنيّة هي الهدف أو الغاية من العمل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت