هذا الترتيب هو السنة، فلو لم يرتب فلا حرج عليه ؛ كمن قدم الطواف على الحلق ، أو قدم الحلق على الرمي ، أو قدم السعي على الطواف ، أو غير ذلك .
فعن عبدالله بن عمرو u قال:"رأيت النبي ' عند الجمرة وهو يُسأل فقال رجل: يا رسول الله نحرت قبل أن أرمي ؟ قال: ارم ولا حرج . قال آخر: يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر ؟ قال: انحر ولا حرج . فما سئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج"متفق عليه . وفي رواية عند مسلم:"وأتاه آخر فقال: إني أفضت إلى البيت قبل أن أرمي ؟ قال: ارم ولا حرج ..". وعن أسامة بن شريك _ قال: خرجت مع النبي ' حاجًا فكان الناس يأتونه ؛ فمن قال: يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف، أو قدمت شيئًا أو أخرت شيئًا فكان يقول: لا حرج لا حرج .. الحديث"أخرجه أبوداود بسند صحيح."
رمي جمرة العقبة يكون بسبع حصيات متعاقبات، يرفع يده ويكبر عند رمي كل حصاة، والسنة أن يستقبل الجمرة ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه.
يبدأ وقت رمي جمرة العقبة في حق الأقوياء بعد طلوع الشمس. لحديث ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قدَّمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أُغيلمةَ بني عبد المطلب على حُمُرات، فجعل يَلْطخُ أفخاذنا، ويقول:"أُبَيْني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس". صحيح سنن أبي داود ح1940.