بعض المعتمرين يضطبع من أول لبس الإحرام ، ويبقى مضطبعًا حتى ينتهي من العمرة أو من الحج ، وهذا خطأ ، والمشروع أن يغطي كتفيه ، ولا يضطبع إلا في الطواف الأول .
ركعتا الطواف يسن فعلهما خلف المقام . ومن الخطأ ما يفعله بعض الحجاج والمعتمرين من الصلاة خلف المقام في أوقات الزحام فيؤذون بذلك الطائفين، والصواب: أن يرجع إلى الخلف حتى يبتعد عن الطائفين فيجعل المقام بينه وبين الكعبة . وإن صلاها في أي موضع من الحرم أجزأت.
ينتشر بين بعض الناس في الطواف و السعي بدعتان:
الأولى: التزام دعاءٍ معين لكل شوط، كما هو موجود في بعض الكتيبات.
الثانية: دعاء مجموعة من الحجاج خلف قائد لهم بصوت واحد مرتفع . فعلى الحاج أن يحذر من هاتين البدعتين ؛ لأنه لم يثبت فيهما شيء عن النبي ' أو أحد من أصحابه e . وفيه أيضًا إيذاء وتشويش شديد على الطائفين .
يسن للمتمتع أن يحرم بالحج في يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ، من مكانه الذي هو نازل فيه ، فيغتسل ويتطيب في بدنه، ويتجرد من المخيط، فيحرم في رداء وإزار ونعلين. أما المرأة فتغتسل، وتلبس ما شاءت غير متبرجة بزينة، ولا تنتقب، ولا تلبس القفازين. وتستمر مشروعية التلبية ورفع الصوت بها إلى رمي جمرة العقبة من يوم النحر. و يسن المبيت هذه الليلة بمنى . وأن يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة، قصرًا بلا جمع.