الصفحة 37 من 177

وجعلوها حرمًا أيضا بل جعلوا معها غيرها حرامًا من مثل"قم"فهي كذلك حرمًا , فصاحب الوافي مثلا يُبوب باب ويقول: ( باب فضل الكوفة ومساجدها) ويضع تحت هذا الباب هذه الرواية"المقيتة"ويقول:"إنّ الكوفة حرم الله وحرم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حرم أمير المؤمنين، وإنّ الصّلاة فيها بألف صلاة والدّرهم بألف درهم"!!

فيا عجبًا .. !!

هل يُوجد عند المسلمين والإسلام أن الكوفة"حرم"لله - سبحانه - ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟

فهم ينتمون إلي"البلاد"في نظري أكثر من انتماءهم إلي الدين ..

وأما صاحب بحار الأنوار .. فكعادته بالكذب والافتراء يزيد في الحرم فيقول في مجلده المائة واثنين: عن جعفر قال:"إنّ لله حرمًا هو مكّة، ولرسوله حرمًا وهو المدينة، ولأمير المؤمنين حرمًا وهو الكوفة، ولنا حرمًا وهو قم ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمّى فاطمة، من زارها وجبت له الجنّة"

.. فهُنا نلاحظ تعظيمهم للقبور وتحبيب زيارتها وجعل المدن التي فيها بعض الأموات من آل البيت من أمثال"فاطمة بنت موسى بن جعفر (إمامهم السّابع) فيجعلون ذالك حرمًا"

ويقول صاحب البحار أيضا في مجلده المائة و واحد ..

عن علي بن الحسين قال:"اتّخذ الله أرض كربلاء حرمًا آمنًا مباركًا قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حرمًا بأربعة وعشرين ألف عام، وقدّسها وبارك عليها، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدّسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنّة، وأفضل منزل ومسكن يسكن فيه أولياءه في الجنّة"

فنحن نجد هُنا أنهم"يعظمون"كربلاء .. !

فهل تعظيمهم لها من باب"الدين"؟؟

وهل السلمي - رحمه الله - تعالي يعتقد هذه الاعتقادات الفاسدة ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت