الصفحة 24 من 177

ولكن من يقول بالتحريف يكون مجتهد عند القوم .. بل قال النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب ( أن بعض آيات القرآن سخيفة ) وسأذكر ذلك وأعلق عليه قريبًا إن شاء الله تعالي فهل هذا القرآن المجمع على تحريفه المتواتر عند الرافضة تبديله وتغييره هل هو قرآن علي - رضي الله عنه - هو قرآن أخر ؟؟

ويخطر بالبال سؤال ..

ما الذي يستفيد من القول بالتحريف ؟؟ هل هم الرافضة ؟؟ أم غيرهم من المسلمين ؟؟

ولعل الجواب هو"الرافضة"لأنهم ألزموا أنفسهم بأشياء لم يلزمهم الله بها ومثال ذلك"الإمامة"وحتى يستدلوا عليها من القرآن قالوا بالتحريف .. بعكس أهل الإسلام فكل عقائدهم موجودة في القرآن .. الإيمان و الإسلام والصلاة والزكاة والصيام والحج وغيرها ..

ونُشير هُنا إلي أن كل فريضة ذكرت بقرآنٍ رواه ( أبو عبد الرحمن السلمي - - رحمه الله - عن الأربعة - رضي الله عنهم - ) بعكس دين الروافض وقرآنهم , فإنه لا يوجد بقرآنهم"الغائب"ما يدل على سلامته من الزيادة .. ولا بهذا القرآن الذي بين يدينا ما يدل على ما يقولون .

فكيف يكون القرآن رافضي السند ؟؟ حشاه أن يكون في سنده قوم يكذبون ويتخذون هذا الكذب دينًا حاشاه .

المبحث الثاني:-

( الرافضة يسرقون أسماء غيرهم مثل اسم الإسلام حتى يكونوا مسلمين ومرة يسرقوا اسم"التشيع"حتى يكونوا شيعة ومرة يسرقوا النسبة البلاد حتى ينتموا إلي مذهب ما )

وفيه ثلاث فصول.

الفصل الأول - الفرق بين الرافضة و الشيعة

خصصتُ هذا الفصل لأهميته ولأن الكثيرَ الكثير من المسلمين ومع الأسف يطلقون اسم"شيعي"على"الرافضي"ويعكسون الأمر فيطلقون اسم"رافضي"على شيعي .

بل لا أبالغ إن قلتُ أن من طلاب العلم وحتى الكبار منهم من لا يفرق بين هذين الاسمين مع الأسف ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت