والليبرالية تقرر الحرية، حرية أن يختار المرء ما يشاء، وأن ما يختاره الإنسان لنفسه هو الأحسن، ولو كان عند غيره هو الأسوء.. لكنهم انقلبوا على مذهبهم هذا، لما جعلوا من خيارهم هو الأمثل والأحسن، وأنه ينبغي أن يكون الناس على المثال الذي صنعوه.
فهذا هو الاعتراض على صورة القضية لديهم، وهذا ملخصه:
أن حقوق المرأة - في هذه المؤتمرات - نابعة من مذهب لا ديني، هو العلمانية.
أن حقوق المرأة تسير وفق النهج الليبرالي، دون اعتبار لأحكام: دين، أو مجتمع، أو أو أسرة.
أن المؤتمرين حينما يفرضون قراراتهم على الشعوب كافة، مستخدمين في ذلك سلطان الدول الكبرى، فإنهم يرتدون عن مبادئ العلمانية والليبرالية نفسها، ويمارسون ما ينهون عنه من إقصاء وإلغاء الآخر.
5-تاريخ المؤتمرات.
كل المؤتمرات تمت برعاية من هيئة الأمم المتحدة، أو لجان تابعة لها..!!.
فقد بدأ اهتمام الهيئة بالمرأة منذ عام ستة وأربعين وتسعمائة وألف للميلاد (1365هـ) ؛ أي بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة، وفي المواد الأولى لدستور الهيئة وميثاقها، الذي كتب في سان فرانسيسكو عام خمسة وأربعين وتسعمائة وألف للميلاد (16/7/1364، 26/6/1945) : التأكيد على مبدأ المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق. وهذه قضية لازالت الهيئة تؤكد عليها، في اتفاقياتها، ومؤتمراتها.
واللجان التابعة للهيئة المعنية بالمرأة هي:
لجنة مركز المرأة.
صندوق الأمم المتحدة للسكان.
صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
المعهد الدولي للبحث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة.
جامعة الأمم المتحدة.
معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية.
اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة.
منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة.
وغيرها..