الصفحة 2 من 9

ربطوا الجياد على الجهاد ورابطوا ... = ... يبغو الشهادة في رضا الوهاب

هذا لم يكن حادثا غرق فيه لا إراديا، أو مضمارا أرخص نفسه فيه لله تعالى، لتكون كلمة الله هي العليا ...

لم أقل أنه من العيب مواساة أهله، أو رجاء التجاوز الرباني عنه في دار القرار لظروفه .. ولم أقل أن المنتحر سيء والحكومات صالحة جميلة حسناء غير فاجرة ولا نازية ..

وأنا لا أتكلم وأنا قاعد في بيتي خال من القهر، وأنظر وأحلل وأتفلسف وأدين المحترق، بل دفعت ثمن كلامي مرارا وغاليا، وليس هذا سرا, وهذا التنويه لا أقوله إلا لأنه لابد من قطع الطريق على الذين يلقون بالتهم على الناطق، لرفض المنطق والمنطوق به! حرصا على الحقيقة وليس على شخص، لأن التشويه يطال المعلومة ويطمسها، عندما يقال هؤلاء نخبة صالونات أو دعاة سلبية .. ولا أبرئ نفسي لكن حسابها على الله .. ما لم يكن لأحد حق شخصي فليأخذه .. ولا أحب الصالونات .. فاسمعوا قولي ثم تدبروه، وخذوا حقه ومجوا باطله

وعلى أية حال فالقول- أي قول- لابد أن ينظر إليه، لا إلى من قاله، كما وضح العقلاء النبلاء من العلماء السالفين ..

\"انظر إلى ما قال، ولا تنظر إلى من قال\"

فقد قال الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم عن إبليس: صدقك وهو كذوب ولم يترك قوله لأنه صدر من شيطان مارد

تنتحر لظروف سيئة؟

والسعي في تحسينها = ... للمؤمنين من العباده

ما الانتحار لمستطي ... = عٍ أَن يعيش سوى بلاده

إثم نصيب المرء من ... = هُ عكس منزلة الشهاده

ما إن يحاوله امرؤ ... = ذو مسكة وله إراده

نعم ..

نعزي أهل المنتحرين وهم أهلنا، والذين ماتوا قطعة منا، ونعم .. هناك تعاطف واجب مع المنتحرين جميعا، ولسنا قساة، بل هو الحزم والعدل وإن كان حدا وحادا، وتعاطفنا ليس منة من أحد، وهناك رجاء التجاوز والصفح بلا شك، و نعم ثالثا .. لا يصح غض النظر عن الجرم الأكبر للنظام الذي دفع بالمنتحر للإحباط، بطحنه ماديا ومعنويا، وبسرقة حقه -ككائن حي، وليس فقط كإنسان- وقهره، وكذلك بما فعله من أنه رباه وربى الشعوب كلها على صورة شخص \"مسخ\"لا هو شرقي عريق، ولا هو غربي صميم، من خلال إعلام خشبي تافه وعار، ومفرغ من القيم والإيمان، بل ومفرغ كذلك من التفكير العملي الموضوعي، والمادي العقلاني الغربي، فلا هو روحاني ولا هو نفعي، ولا هو أكاديمي حضاري تقني مبرمج، ولا هو بطل شجاع أبي مناضل، ولا يخرج تعليمنا وإعلامنا وثقافتنا كوادر أوروبية تعمل وتنتج وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت