فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 41

مما لاشك فيه أن ديننا أعطى لأهل العلم مكانة باسقة وبوأهم مركز الصدارة في المجتمع فهم بعبارة مختصرة جدًا"ورثة الأنبياء ، أي أنهم الذين يحملون لواء الهداية للناس بعد الأنبياء ، والذي يحمل اللواء في المعركة يكون عرضة للمخاطر والسهام لأنه يشكل مركزًا يلتف حوله الجنود . فهل العلماء اليوم يحملون هذا اللواء بشجاعة ويقومون بواجبهم الدعوي كما أراد لهم الإسلام وبنفس القدر الموازي للمركزية والصدارة التي منحهم إياها ."

الإجابة على هذا السؤال فيها قدر كبير من المشقة والخطورة ، ولكني استخرت الله عز وجل ، وقصدت بذلك وجهه جل شأنه ، ووضعت نصب عيني حديثيين شريفين:

الأول: قوله - صلى الله عليه وسلم -""الدين النصيحة . قلنا لمن يارسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله وأئمة المسلمين وعامتهم"" (1) .

الثاني: حديث حذيفة بن اليمان: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ..."" (2) .

(1) الحديث: أخرجه مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري .

(2) الحديث: أخرجه البخاري ومسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت