وإني والله لأعجب من تلك الأجوبة ، التي تذاب فيها العقيدة والسنة والطاعة مقابل البدعة والمعصية .
فهل العلماء الذين اختلفوا في حكم التمثيل بين مبيح ومحظور إنما أرادوا التمثيل المتمثل بالفسق والفجور والكذب والنساء، أم التمثيل المنضبط بأصول الشرع .
ولو نظرنا إلى هذا التمثيل القائم الآن من أي أنواع التمثيل الذي أراده العلماء ؟؟!!! .
ولي رسالة بذلك بعنوان اضغط عليه:
{ مصطفى العقاد وجنايته على السيرة النبوية في فيلم الرسالة }
فليتق الله هؤلاء الدعاة ولينصحوا لدين الله خيرا لهم .
2: توطئة في مشروعية قتال المشركين
قال الله تعالى:
{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } (29) سورة التوبة
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (123) سورة التوبة
قال الله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [سورة البقرة آية: 216] ،
وقال تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية [سورة التوبة آية: 41] .