بقلم / أحمد بوادي
1: المقدمة
2: توطئة في مشروعية قتال المشركين
3: الغاية من القتال في الإسلام
4: الأدلة على أن الإسلام انتشر بالسيف وبالسهام ، كما انتشر باللسان
5: كيف يمكن التوفيق بين الأمر بقتال الناس على الدين وعدم إكراههم للدخول فيه
6: ما نوع العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الأديان
7: وأخيرا
1: المقدمة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
اعلم حفظك الله:
"أن الحق دائما في انتصار وعلو وازدياد ، والباطل في في انخفاض وسفال ونفاذ ، وقد أخضع الله رقاب الخصوم وأذلهم غاية الذل ، وطلب أكابرهم من السلم والانقياد".الفتاوى 28 / 42
أما بعد:
فإن مسألة التشكيك بالإسلام والقذف بسهام الشبهات لتسدد في نحر الإسلام، ومحاولة الطعن في أحكامه وتشويه صورته ، مؤامرة لم يخلو منها وقت من العصور منذ بعثة الرسول ، والاستمرار في تلك المحاولات أمر غير ميئوس منه لدى أعداء الدين ، منذ بزوغ فجر هذا الدين ، والتخطيط لهذا الأمر العظيم يشغل بال كثير من المعتدين
واستخدام الطرق والوسائل أمر هام في حياتهم للوصول لذلك الأمر عن أقرب طريق.
وإن أخطر طريق سلكه الأعداء للعمل على نشر أفكارهم في تشويه صورة الدين تحريك عواطف المسلمين