ويكفي أن تستمع إلى"منهج التغيير عند الدعوة كذا"وستعرف ما نرمي إليه.
"إن الحرب العالمية بين الإسلام والكفر، بين الصليبية والصهيونية العالمية والإسلام، حرب واسعة النطاق تستخدم فيها كل الطرق والأدوات، ومن أدواتها الطوائف والهيئات سواء كانت علمانية، أو حركات أو هيئات تتخذ الإسلام عقيدة ثم تعيش حياتها تحت حكم العلمانية."
حرب مستعرة ومحاولات مستمرة لتشويه ثم قتل الطائفة القائمة علي الحق المجاهدة في سبيله، محاولات تأخذ أشكالا عدة وترتدي أثوابا متباينة، ولكنها تتفق علي أمر واحد، ألا وهو حرب الإسلام والقضاء علي المشروع الإسلامي، بشتى السبل.
ثم اتخذت الحرب وجهًا آخر من خلال التيارات التي تنتسب إلي الإسلام، والتي تلتقي معها من خلال العلمانية،
ومن هنا فان التبعية قائمة، والاحتلال قائم لم ينقطع ويعد هذا خيانة للمشروع الإسلامي لحساب المشروع الغربي، ومن ثم نجد استمرار الخلاف والصراع بين أصحاب المشاريع العلمانية الذين ينتسبون للإسلام ومعهم العلمانية المجردة وبين أصحاب الحركات التي تدعو وتقاتل علي أساس الإسلام بشموله - صبغة الله التي تصبغ الحياة كلها بصبغة الإسلام، لا يقتصر علي جانب منها دون جانب، ومن ثم فالمشروع الوطني يمثل استمرارا للحلقة المفرغة التي تعيشها الأمة منذ سقوط الخلافة واحتلال العالم الإسلامي بالصيغة التقليدية وبالصيغة الحديثة والتي تمثل حكم العملاء، وذلك عبر ما يسمي بالمشروع الوطني، فالمشروع الوطني في حقيقته يمثل المشروع الغربي، فهو يعتبر امتدادًا لمشروع الخيانة وتقديم الوطن والأرض والقومية علي أنها الأساس الذي يقوم عليه الولاء والبراء والحب والبغض إلي غير ذلك من الحقوق التي لا تكون إلا لله.""
"المشروع الإسلامي و المشروع الوطني العراقي-للشيخ أبو أحمد المصري"