فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 380

وقال ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية وقال لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل وقال الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم الى ية وقال لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وقال يمحق الله الربا ويربي الصدقات وقال من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له الآية وما في القرآن من هذا المعنى كثير جدا وكذلك السنن الصحاح كلها تنطق بهذا المعنى وهو الثابت عن الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين قال صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وقال اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المعطية والسفلى السائلة وقال لسعد بن أبي وقاص لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس وأنك لن تنفق نفقة إلا أجرت فيها الحديث وقال صلى الله عليه وسلم أفضل درهم درهم تنفقه على عيالك والآثار في هذا متواترة جدا وقال صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاصي هل لك أن أرسلك في جيش يغنمك الله ويسلمك وأرغب لك من المال رغبة صالحة فنعم المال الصالح للرجل الصالح وقال أبو بكر الصديق لعائشة رضي الله عنها ما أحد من خلق الله أحب إلي إلى غنى بعدي منك ولا أعز على فقر بعدي منك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخر مما أفاء الله عليه من صفاياه من فدك وغيرها قوت سنة ويجعل الباقي في الكراع والسلاح في سبيل الله وهذه آثار مشهورة كرهت سياقتها بأسانيدها خشية التطويل حدثني عبد الوراث ابن سفيان قال حدثنا قاسم بن اصبغ قال حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني قال حدثنا محمد بن بشار بندار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن حكيم بن قيس بن عاصم أن أباه قال يا بني عليكم بالمال فإنه منبه للكريم ويستغني به عن اللئيم وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد قل أخبرنا أحمد بن الفضل بن العباس قال حدثنا محمد بن جرير الطبري قال حدثنا محمد ابن المثنى ومحمد بن عبد الله بن صفوان قال احدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت مطرفا يحدث عن حكيم بن قيس بن عاصم أن أباه حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت