فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 380

حدثنا عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا عثمان بن زفر قال سمعت أخي مزاحم بن زفير يذكر عن سفيان قال ما عملت عملا أخوف عندي من الحديث قال مزاحم أو غيره عنه ولوددت أني قرأت القرآن وفرضت الفرائض ثم كنت من عرض أبي ثور قال وحدثنا عثمان بن زفر قال سمعت شريح العابد يذكر عن أبي أسامة عن سفيان قال وددت أنها قطعت من ههنا ولم أرو الحديث وحدثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد ابن زهير قال حدثنا الحكم بن موسى قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبدالرحمن ابن يزيد بن جابر عن مكحول في قول الله عز وجل واجعلنا للمتقين إماما قال أئمة في التقوى تقتدي بنا المتقون وقال الثوري العلماء إذا علموا عملوا فإذا عملوا شغلوا فإذا شغلوا فقدوا فإذا فقدوا طلبوا فإذا طلبوا هربوا وقال بشر بن الحارث إنما أنت متلدد تسمع وتحكي إنما يراد من العلم العمل اسمع وتعلم واعلم وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان كيف طلب العلم فعلم وعلم وهرب وهكذا العلم إنما يدل على الهرب عن الدنيا ليس على طلبها قال الحسن لا ينتفع بالموعظة من تمر على أذنيه صفحا كما أن المطر إذا وقع في ارض سبخة لم تنبت وانشد ابن عائشة إذا قسا القلب لم تنفعه موعظة كالأرض أن سبخت لم يحيها المطر والقطر تحيا به الأرض التي قحطت والقلب فيه إذا مالان مزدجر وقال مالك بن دينار ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب وقال الأصمعي سمعت اعرابيا بقول إذا دخلت الموعظة أذن الجاهل مرقت من الأذن الأخرى وقال مالك بن دينار أن العالم إذا لم يعمل زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا وكان سوار يقول كلام القلب يقرع القلب وكلام اللسان يمر على القلب صفحا وقال زياد بن أبي سفيان إذا خرج الكلام من القلب وقع في القلب وإذا خرج من اللسان لم يجاوز الأذان وأنشد رجاء بن سهل وكأن موعظة امرء متنازح عن قوله بفعاله هذيان وعن سلمان قال يوشك أن يظهر العلم ويخزن العمل يتواصل الناس بألسنتهم ويتقاطعون بقلوبهم فإذا فعلوا ذلك طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت