فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1935

إلى دار معز الدولة وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر وصار ثلاثة خلفاء مسمولين هو والذي قبله والقاهر ثم أحضر معز الدولة أبا القاسم الفضل بن المقتدر فبايعه ولقبه المطيع ( 138 ب ) لله وله يومئذ أربع وثلاثون سنة وقرر له معز الدولة كل يوم مائة دينار للنفقة وانحط دست الخلافة إلى هذه المنزلة وإيش هي المائة دينار وما هي إلا بقيمة عشرة دنانير في الرخاء فإن في شعبان أكلوا ببغداد الميتات والآدميين ومات الناس على الطرق وبيع العقار بالرغفان واشترى المطيع كر دقيق بعشرة آلاف درهم وجيش ناصر الدولة بن حمدان وجاء فنزل بسامرا فالتقى هو ومعز الدولة فانكسر معز الدولة ودخل ناصر الدولة بغداد وملك الجانب الشرقي ونزل معز الدولة ومعه المطيع تبعا له ثم تخاذل عسكر ناصر الدولة فانهزم ودخل معز الدولة إلى الجانب الشرقي ووقع النهب والحريق فيه ووضعت الديلم السيف في لناس وسبوا الحريم

وفيها توفي قاضي القضاة أبو الحسن أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت