الصفحة 246 من 444

-روى الشيخان وغيرهما مرفوعا: [ [ من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان ] ] . وفي رواية ينقص من عمله . وفي رواية لمسلم: [ [ أيما أهل دار اتخذوا كلبا إلا كلب ماشية أو كلب صيد نقص من عملهم كل يوم قيراطان ] ] . وفي رواية للشيخين مرفوعا: [ [ من أمسك كلبا فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراط إلا كلب حرث أو ماشية ] ] . وروى الترمذي وابن ماجه واللفظ للترمذي وقال حديث حسن مرفوعا: [ [ لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم ] ] . وروى مسلم وغيره: أن جبريل عليه السلام واعد رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يأتيه في ساعة فجاءت تلك الساعة ولم يأته ثم التفت فرأى صلى الله عليه و سلم جرو كلب تحت سريره فقال أخرجوه فأخرج فدخل جبريل فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم وعدتني فجلست لك ولم تأتني ؟ فقال منعني الكلب الذي كان في بيتك إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة . وروى أبو داود أن ذلك الجرو كان للحسين أو الحسن رضي الله عنهما . والله تعالى أعلم

- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله صلى الله عليه و سلم ) أن لا نقتني كلبا إلا لصيد أو ماشية أو حراسة دارنا من اللصوص ونحو ذلك من الأغراض الصحيحة وذلك لأسرار يعرفها من كان حاضرا عند صدور العالم من الغيب إلى الشهادة وأطلعه الله تعالى على ما انطوى عليه الكلب من الصفات ويعرف ما استند إليه من قال بنجاسته ومن قال بطهارته من الأئمة المجتهدين . والله تعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت