هو التوسط وقال أبو عبيدة الوسط الخيار من واسطة العقد
رءوف شديد الرحمة
-شطر المسجد الحرام أي قصده ونحوه أي تلقاءه والتلقاء النحو وشطر الشيء نصفه ايضا - زه -
147 -الممترين الشاكين
148 -ولكل وجهة هو موليها أي قبلة هو مستقبلها أي يولى إليها وجهه
156 -مصيبة ومصابة ومصوبة الأمر المكروه يحل بالإنسان
157 -صلوات ترحم - زه - وجمع أي رحمة بعد رحمة ومرة بعد أخرى
158 -الصفا والمروة جبلان بمكة - زه - والصفا جمع صفاة وهي من الحجارة مما صفا من مخالطة التراب والرمل والمروة الأبيض من الحجارة وقيل الشديد منها
-شعائر الله ما جعله الله علما لطاعته واحدتها شعيرة مثل الحرم
-حج البيت قصده يقال حججت الموضع أحجه حجا إذا قصدته ثم سمي السفر إلى البيت حجا دون ما سواه والحج والحج لغتان ويقال الحج المصدر